في هذه الحلقة الثانية التي أخصص لفيروس الكورونا، أتناول الحلول العلمية المتاحة جزئيا الآن وأكثر في الآونة القادمة مع نجاح الأبحاث الجارية، وأركّز على الفحوص أو الإختبارات، والتي اعتبرتها منظمة الصحة العالمية “العمود الفقري” للإجراءات التي يجب على الحكومات اتخاذها، ثم العلاجات التي بدأت تظهر (وإن لم تكن قد ثبتت تماما بالنسبة لهذا المرض)، ثم اللقاحات التي يجري تطويرها حاليا ومتى ستتوفر إن شاء الله. كذلك أشرح مسألة “تسطيح المنحنى”، ما يقصد بهذه العبارة، كيف يمكن القيام بهذا “التسطيح”، ولماذا هو في غاية الأهمية.