عام 1816، ابتليت أوروبا وأمريكا بأمطار غزيرة وثلوج غريبة اللون ومجاعة وضباب غريب وطقس بارد جداً استمر حتى حزيران / يونيو. ورغم اعتقاد الكثيرين أنّ نهاية العالم قد حلّت إلا أنّ ما حدث في تلك “السنة التي لا صيف فيها” كان ناتجاً عن ثوران بركان عملاق قبل عام مضى على بعد أكثر من ألف ميل. يصف أليكس غيندلر تاريخ تلك الثورانات الملحمية وأسبابها العلمية.